في ظل التحولات التي يعرفها النظام التعليمي، يبقى أحد التحديات الكبرى هو الاستجابة لتنوع قدرات واحتياجات التلاميذ. وقد اختارت مدرسة سبيل الفلاح مقاربة تربوية تجعل من التلميذ محور العملية التعليمية، مع احترام خصوصياته الفردية. ولهذا، أصبح التتبع الفردي ركيزة أساسية في نجاحنا الجماعي.
🎯 لماذا التتبع الفردي مهم؟
لكل طفل وتيرته الخاصة في التعلم، ونقاط قوته وصعوباته. قد يبرع أحدهم في الرياضيات ويجد صعوبة في التعبير الشفهي، بينما يحتاج آخر إلى وقت إضافي لبناء ثقته بنفسه. أمام هذا الواقع، لم تعد المقاربة الموحدة كافية.
لذلك قمنا بتفعيل:
تقييمات منتظمة وتكوينية تساعد على الكشف المبكر عن الصعوبات،
لقاءات شخصية دورية تجمع بين التلميذ والمعلم والأهل،
بطاقات تتبع بيداغوجية تُحدّث باستمرار لكل تلميذ.
🧑🏫 إطار منظم ومبني على الثقة
يتميز أساتذتنا بقدرتهم على الإنصات والملاحظة والتكيف التربوي. وهم يضعون برامج تعليمية مرنة، مع الحفاظ على بيئة صفية قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل.
نقترح كذلك:
حصص دعم مركزة في مجموعات صغيرة أو بشكل فردي،
خطط دعم شخصية للتلاميذ المتعثرين أو المتفوقين،
تعاون دائم مع الأسر لضمان استمرارية الدعم في المنزل.
📈 نتائج ملموسة
بفضل هذا التتبع المتوازن والإنساني، يحقق تلاميذنا:
ثقة أكبر في النفس وتحفيزًا مستمرًا،
رغبة في التعلم وبذل الجهد،
نتائج دراسية متميزة مقارنة بالمعدل الوطني،
والأهم، شعورًا بأنهم مفهومون ومرافقون في مسارهم الدراسي.
🤝 وعد تربوي
في سبيل الفلاح، لا نطمح فقط إلى تكوين تلاميذ ناجحين، بل إلى تربية أشخاص متوازنين ومسؤولين. التتبع الفردي ليس امتيازًا، بل منهج دائم وشامل ومفتوح للجميع